المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2024

هوس الكلب المسعور ببناء الفلل والقصور!

صورة
  معلومات قد لا يعلمها المواطن المصري عن القصر الذي تم افتتاحه مؤخراً من قبل أمير المؤمنين الموقر العبد المؤمن الفقير لربه الزاهد بملكوته المنكسر لعظمة خالقه الرئيس عبد الفتاح السيسي : 1- إن كلفة بناء طابق واحد فى القصر الرئاسى بالعاصمة الإدارية، بأسعار 2019، هي 2.25 مليار جنيه وهذا المبلغ يكفى لبناء 125 مدرسة أو 16 مستشفى مركزيا في البلاد. 2- مساحة السكن الرئاسي فقط بالقصر تفدر بـ 50 ألف متر مربع، بينما مساحة البيت الأبيض خمسة آلاف متر مربع فقط. 3-   مساحة الموقع العام للقصر والمحاطة بسور خارجي فتقدر بـ 2.3 مليون متر مربع. 4-   المساحة خارجية المصممة لتكون حرما للمدخل الرئيسي للقصر، تبلغ 180 ألف متر مربع، مما يعني أن المساحة الكلية للقصر تبلغ أكثر من 2.5 مليون متر مربع. وهل تعلم أن العبد المؤمن عبد الفتاح السيسي يؤكد دوماً أنه بنى ويبني وسيبني وسيبقى يبني قصوراً تليق بمصر وبالشعب المصري.. هل سألت عزيزي المواطن المصري يوماً العبد المؤمن عبد الفتاح السيسي : لماذا القصور الرئاسية هي التي يجب أن تليق بالشعب المصري؟ لماذا لا يوجد مساكن تليق بالشعب المصري ؟ ل...

مع قرب انتصار الثورة كل الشبيحة والرماديين أصبحوا ثورجية

صورة
  منذ نحو 4 أشهر تقريباً وأنا أكتب بسقف توقعات عالٍ جداً حول لبنان وسورية على وجه الخصوص. وكنت ذكرت ولمحت في أكثر من منشور لي عن قرب مقتل ماهر الأسد ورحيل بشار الأسد أو مقتله. عندما كتبت أن أسماء الأسد سيصبح اسمها أرملة الرئيس الراحل بشار الأسد، أو عندما كتبت أن 2025 لن ينتهي وبشار الأسد في السلطة وعندما كتبت أن القمة الإسلامية التي حضرها الأسد الشهر الماضي في السعودية ستكون آخر قمة يحضرها وعندما....وعندما....لقد تناولت أكثر من أمر بمنشورات مباشرة وجريئة وواثقة، وما كتبته يتحقق الآن في فلسطين ولبنان وسورية... وحسابي على الفيس ومدونتي دليل على ذلك. كثيرون من الأصدقاء اتهموني بموالاة إسرائيل أو معاداتي لقضية فلسطين أو بالجنون أو التهور... لا يهم كل ذلك، ما يهمني أن كتاباتي التي كتبتها تتحقق الآن سياسياً وتحقق أهدافها على الصعيد الشخصي الخاص بي!؟ فقد أوصلتني إلى مرادي ؟! فقد كشفت لي جميع الرماديين من حولي وجميع الشبيحة المتخفين بثوب صديق أو زميل أو مهجر في تركيا وغيرها.. المذكورون أولئك أصبحوا الآن كلهم مع الثورة وضد المجرم بشار الأسد وهم الذين كانوا يتمنون من بشار الأسد أن يصدر عفوا ...