مع قرب انتصار الثورة كل الشبيحة والرماديين أصبحوا ثورجية
منذ نحو 4 أشهر تقريباً وأنا أكتب بسقف توقعات عالٍ جداً حول لبنان وسورية على وجه الخصوص. وكنت ذكرت ولمحت في أكثر من منشور لي عن قرب مقتل ماهر الأسد ورحيل بشار الأسد أو مقتله. عندما كتبت أن أسماء الأسد سيصبح اسمها أرملة الرئيس الراحل بشار الأسد، أو عندما كتبت أن 2025 لن ينتهي وبشار الأسد في السلطة وعندما كتبت أن القمة الإسلامية التي حضرها الأسد الشهر الماضي في السعودية ستكون آخر قمة يحضرها وعندما....وعندما....لقد تناولت أكثر من أمر بمنشورات مباشرة وجريئة وواثقة، وما كتبته يتحقق الآن في فلسطين ولبنان وسورية... وحسابي على الفيس ومدونتي دليل على ذلك.
كثيرون من الأصدقاء اتهموني بموالاة إسرائيل أو معاداتي لقضية فلسطين أو بالجنون أو التهور... لا يهم كل ذلك، ما يهمني أن كتاباتي التي كتبتها تتحقق الآن سياسياً وتحقق أهدافها على الصعيد الشخصي الخاص بي!؟ فقد أوصلتني إلى مرادي ؟! فقد كشفت لي جميع الرماديين من حولي وجميع الشبيحة المتخفين بثوب صديق أو زميل أو مهجر في تركيا وغيرها..
المذكورون أولئك أصبحوا الآن كلهم مع الثورة وضد المجرم بشار الأسد وهم الذين كانوا يتمنون من بشار الأسد أن يصدر عفوا حقيقي بضمانات دولية أو خليجية ليعودوا لحضنه أو أن تتحسن خدمات الكهرباء والماء بسورية ليعودا لحضن الأسد. هم الذين كانوا يخشون أن يذكروا بشار الأسد بكلمة تجرح ملفهم الأمني ... هم الذين كانوا كيوت جداً وليسوا " لا مع هدول ولا مع هدول هنن مع الشعب المسكين ".
المذكورون أولئك وكل واحد منهم يعرف أنه المقصود بكلامه لا تجد على حسابه على الواتس أو الميديا قبل أسبوعين من اليوم كلمة أو صورة تدل على أنه ضد المجرم بشار الأسد رغم أنه وكل أفراد أسرته خارج مناطق سيطرة الأسد ووصله لأحد منهم.
أقول لكل فرد من هؤلاء: هل أزعجك كلامي؟ نعم أنت المقصود وطز بشجاعتك وثوريتك الآن يا عرص. أقسم بالله لو رجحت كفة بشار الأسد لكنت قد حذفت حسابي وأرقامي لديك وما ترددت لحظة بإيصال كل كلمة وشتيمة قلتها بحق الأسد منذ 18 آذار 2011 وحتى تلك اللحظة التي تشي عني بها.

تعليقات
إرسال تعليق