إنجازٌ مذهـلٌ آخـر للسوريين..

 


أنا وبلا فخر كـــــ "محام وأكاديمي عربي أولاً وسوري دمشقي ثانياً " أعلن -وبكل تواضع- أني أملك  القدرة  على تطوير فاعلية جامعة الدول العربية بشكل غير مسبوق عبر التاريخ؟!! 

مقدمة صغيرة جداً :

لا بد من التذكير من باب العلم فقط رغم عدم قيمة المعلومات الواردة في هذه المقدمة على الإطلاق، أن

 جامعة الدول العربية قد تأسست عام 1945 ويبلغ عدد أعضائها حالياً 22 دولة.

مجموع نفوس سكان الدول المشكلة للجامعة العربية نحو 370 مليون نسمة.

يبلغ عدد جنود الدول الأعضاء فيها ملايين لا تحصى ؟ حيث يبلغ على سبيل المثال عدد جنود دولة واحدة فيها وهي مصر مليون و220 ألف جندي.

تقدر موازنة جامعة الدول العربية (لعام 2019 مثلاً ) بــــ 60 مليون دولار، إضافة إلى 40 مليون دولار للمنظمات العربية المتخصصة، وإن 90% من تلك الأموال تذهب كرواتب للموظفين.

جامعة الدول العربية لها عدة مبان وملحقات تابعة لها تقدر مساحاتها بألاف الأمتار.

اقتراحاتي :

عقد مؤتمر عربي طارئ وعلى وجه السرعة القصوى، لمناقشة اقتراحي الهام الذي لو تم الأخذ به فسيكون له آثار إيجابية على المنطقة لم تقدمها الجامعة منذُ تأسيسها، وهو:

تحويل جامعة الدول العربية وجميع الأبنية والملحقات والعقارات التابعة لها إلى فنادق تصنيف 5 نجوم، بالإضافة للكافترات الفخمة مع قاعات  للأفراح تحت اسم " كافتريات وصالات الحلم العربي "!!

وإن كنت أنا شخصياً بداخلي -نظراً لأننا كأمة عربية لا يوحدنا سوى الرقص والأغاني- أميل لتبني فكرة تحويل الجامعة العربية إلى " Night Club " عربي موحد  تحت اسم " هز يا وز ".

وفي حال لم تحظَ اقتراحاتي بالأصوات المطلوبة أدعو المواطنين العرب لتقديم اقتراحاتهم التي تسهم في تطوير عمل الجامعة العربية بتحويلها لمشروع استثماري يعوض -على الأقل- الخسائر المالية لنا من جهة ويسهم في الدخل القومي للدول من جهة أخرى.

جميع الحقوق في الاقتراحات محمية ومسجلة باسمي أنا : المحامي مصطفى منير الزراق.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأبرياء فوق كل اعتبار ومقدس، حتى الكعبة ذاتها

قال سيدنا غوغل عليه السلام :

رسالة إلى الطائفة الدرزية الكريمة التي وقفت مع بشار الأسد لـ 12 سنة.

(( الرئيس الحساس ملك الإحساس ))

هوس الكلب المسعور ببناء الفلل والقصور!

الإمام دونالد ترامب عجل الله فرجه القريب.

(( سقوط قلاع القش ))

مع قرب انتصار الثورة كل الشبيحة والرماديين أصبحوا ثورجية

حرب الفتاوى حول الســيء حسن.