(( سقوط قلاع القش ))
بعد أن سقطت مدينة الخيام الإستراتيجية جداً البارحة بيد العدو الإسرائيلي وسط تفاجأ الجيش الإسرائيلي بهشاشة وضعف قوات حزب الله، يخرج أنصاره المعاتيه اليوم ليهونوا على أنفسهم هول الهزائم المتتالية التي يتعرضون لها، متفاخرين بأن الخيام وفق قولهم قد صمدت مدة شهر في وجه إسرائيل قبل أن تسقط!
إن مدينة داريا في دمشق -على سبيل المثال- استطاعت الصمود أمام أقذر حصار قام به نظام بشار الأسد وميليشيا إيران وحزبالة منذ العام 2012 حتى العام 2016.
مع التذكير لهؤلاء الذين كان حزبهم أحد المحاصرين لتلك المدينة وغيرها من المدن والأحياء السورية، بأن داريا كانت تقاتل بسلاح خفيف ومتوسط ولم تكن تملك مضاد دروع أو أسلحة متطورة.
لم تستطع كل تلك الميلشيات من اقتحامها إلا بعد أن خسرت آلاف القتلى والمعطوبين وبعد موافقها على خروج المقاتلين من أهلها وسلاحهم بيدهم إلى شمال سورية المحرر.
وكذلك الأمر بالنسبة لحي "جوبر و"القابون" و"برزة" وغيرها من الأحياء الدمشقية أو السورية عموماً، حيث لا يوجد حي أو مدينة في سورية استطاع الجيش الأسدي والميلشيات الداعمة له دخولها إلا بعد أشهر وأحياناً سنوات من الصمود.
تعليقات
إرسال تعليق