قال سيدنا غوغل عليه السلام :



كلام خطير جداً وعظيم جداً، فإن لم تكن مستعد لتقرؤه بتمعن وتدبر،فتوقف فوراً، لأن في قليل القراءة ضرر أكثر مما هو في عدمها.

أولاً :

" لو علم المسلمون قدر نبيهم، لكانت الروايات التي تتحدث عنه قد طغت على جميع مؤلفاتي وجميع ما كتب في الأدب الروسي والأدب العالمي " الروائي الروسي العظيم ديستويفسكي.

" بعد ان زرت المسجد الحرام سراً عكفت على دراسة الأديان جميعها وبحيادية تامة لعشر سنوات، فأيقنت أن الإسلام هو الدين الصحيح الوحيد، ونحن كشعب إسرائيل إذا أردنا أن نبني دولتنا الأبدية فعلينا أن نجعل المسلمين يشكَّون في عقيدتهم وكتابهم المقدس " غولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل سابقاً.

" لقد عملت أنا وفريقي الخاصة في البيت الأبيض على رسم الخطة السرية لتمزيق الدول العربية وإسقاط الرؤساء واحداً تلو الآخر، وسارت خطتنا كما هو مرسوم لها، ولم يصمد أمامها إلا شخص واحد هو الرئيس السوري بشار الأسد" دونالد ترامب رئيس أمريكا سابقاً.

" كل الناس معك عندما يكون ظهرك مشدوداً، وعندما يحنيه المرض، لا تجد معك إلا مالاً ادخرته وزوجة مؤمنة " علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه.

" أعطوني جنوداً أوفياء لي كوفاء الشيعة للإمام علي، وأضمن لكم أن احتل العالم وأجعل اللغة الألمانية هي اللغة الرسمية لـ 8 مليار إنسان ادولف هتلر.

ثانياً :

كلمات تكتب بماء الذهب ويجب أن تعلق في كل ركن وبيت، وأنا أعلم أنك عندما قرأتها ترك كل منها في داخلك شعوراً عميقا..

فما من مسلم لا يشعر بالنشوة والسعادة عندما يقرأ كلاماً عظيماً كالذي قاله روائي وخبير نفس عظيم مثل ديستويفسكي

وما من مسلم يقرأ كلام غولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل في السبعينات من القرن الماضي إلا ويتأكد أكثر فأكثر بأن دينه هو الحق وأن المؤامرة الكبرى ضد الإسلام هي حقيقة دون شك وتقودها إسرائيل في المقام الأول.

وما من عاقل يقرأ كلام الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن مؤامرتهم المرسومة على الشرق الأوسط إلا ويسأل نفسه عن خلفيات الحراك العربي في الشرق الأوسط ، وما من سوري من الذين بقوا أحياء لغاية اللحظة ويوالي بشار الأسد إلا وازداد محبة وولاءاً له بعد سماع دونالد ترامب شخصياً يعترف بأن الرئيس بشار الأسد هو الرئيس العربي الوحيد الذي صمد في وجه المؤامرة.

أما كلام سيدنا علي فلا يحتاج عاقلان للنقاش حوله من أن الإنسان يجد الناس معه أيام الرخاء ولا يجدهم معه أيام الشدة، وانه لا يدوم لأيام الشدة إلا المال المُدَّخر والزوجة المؤمنة الصالحة.

أما كلام هتلر فيؤكد بلا شك عن عظيم الانتماء الذي يربط الشيعة بسيدنا علي، وإلا لما تمنى هتلر أن يكون لديه جنود مخلصون لألمانيا كإخلاص الشيعة لسيدنا علي.

ثالثا :

هل تعلم أن ديستويفكسي لم يقل ذلك القول المأثور المنسوب إليه

هل تعلم أن غولدا مائير لم تزر المسجد الحرم سراً ولا جهراً وأنها لم تدرس الأديان، ولم تقل بأن الإسلام هو الدين الصحيح الوحيد..إلخ

هل تعلم أن دونالد ترامب لم يقل ذلك الكلام المنسوب إليه،وهل تعلم أنه لم يكن رئيساً لأمريكا عام 2010 عندما انطلق الربيع العربي.

هل تعلم أن ذلك الكلام المنسوب لسيد البلاغة والفصاحة علي ابن ابي طالب لا يقوله طالب في المتوسط الابتدائي، وأن سيدنا علي لو سمعه لقال لنا : يقول علي ابن ابي طالب، أنا لم أقل هذا الكلام من قبل ولا كل الكلام المنتشر على الفيسبوك المنسوب لي ظلماً وبهتاناً.

هل تعلم أن هتلر لا يعرف من هم الشيعة ولا يعرف سيدنا علي لا من قريب ولا من بعيد، وهل تعلم أن عدد سكان الأرض في زمن هتلر لم يكن 8 مليار.

والأهم من كل ذلك صديقي القارئ!؟ هل تعلم أن كل تلك الأقوال قد كتبتها أنا بعد أن تناولت العشاء وشربت كأس شاي "أكرك عجم " لأثبت لك أنك رغم ادعائك أنك عاقل وواعي وأنك قد بلغت من الرشد عتيا إلا أنك إلى الآن ما زالت " كلمة بتاخدك وكلمة بتجيبك"، وأنك إلى الآن تصدق كل ما تسمع  وتقرأ... وهل تعلم بأننا طالما بقينا على هذه الحال فسيبقى حالنا البائس على ما هو عليه.

وهل تعلم بأنني رغم اعترافي بتأليفي لهذا الكلام، إلا أنك ستجده متداولاً على السوشيال ميديا بعد فترة من الزمن وسيصبح حجة لكل شخص ليثبت دعاوه...

 وآخر دعواي بأن يثبت الله علينا نعمة العقل، لأن ما يحدث لم يعد يستوعبه عقل..


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إنجازٌ مذهـلٌ آخـر للسوريين..

الأبرياء فوق كل اعتبار ومقدس، حتى الكعبة ذاتها

رسالة إلى الطائفة الدرزية الكريمة التي وقفت مع بشار الأسد لـ 12 سنة.

(( الرئيس الحساس ملك الإحساس ))

هوس الكلب المسعور ببناء الفلل والقصور!

الإمام دونالد ترامب عجل الله فرجه القريب.

(( سقوط قلاع القش ))

مع قرب انتصار الثورة كل الشبيحة والرماديين أصبحوا ثورجية

حرب الفتاوى حول الســيء حسن.