هل نحن قابلون للاستبداد ؟؟ 1
لسنوات طويلة بقي كثيرون يظنون أن حافظ الأسد لم يمت حقاً.
لسنوات طويلة بقي كثيرون يؤمنون أن صدام حسين لم يمت حقاً.
لسنوات طويلة بقي كثيرون يؤمنون أن معمر القذافي لم يمت حقاً.
لسنوات طويلة بقي كثيرون يؤمنون أن أسامة بن لادن لم يمت حقاً.
قد يبدو الكلام مخالفاً للمنطق ربما، لكني الآن مستعد أن أعمل على على هذا الأمر إعلامياً مع بعض الأصدقاء وأمهلوني أسابيع قليلة وانظروا كيف بإمكاني أن أعيد:
لحثالات البعثيين في سورية روح حافظ الأسد، لكنه طبعاً سيكون قد كبر في السن ومعه مرض السكري وأمراض أخرى ( يعني لزوم الحبكة والإقناع ).
ولمحبي صدام حسين أنفاسه وأنه حي يرزق..
وللعبيد في ليبيا إلههم القذافي يجلس في خيمة بضيافة رئيس البرازيل.
ولمعدومي العقل من المتطرفي خليفتهم بن لادن.
وللذين لديهم إستعداد للموت فداء لصرماية السيد حسن، حَـسَنهم، وأقنعهم أنه الآن في طهران ويجري مع القيادة العليا هناك رسم الخطوط الأخيرة لمسح إسرائيل.
والقائمة تطول طبعاً..
هذا الفرد يمكن أن يصدق أي شيء!؟ أباه قد مات، أباه ليس أباه، أن أصوله من أدغال أفريقيا، أن أمه من سلالة النبوة، أنه الحفيد المئتين للإمام علي وأنه وأنه..
لكنه يحتاج لسنوات طويلة ليقتنع أن رمزه قد مات، لأنه وصل بحالة العشق والهيام بهذا الرمز حتى التماهي والعبادة فأصبح ربَّه ربما دون أن يشعر ، وبشعور وإدراك تام في أحيانٍ كثيرة..
هل هناك من تفسير آخر؟! إن لم يكن الأمر كذلك، فلماذا لا يــموت هؤلاء عن الملايين من الناس!؟؟ فقط الرب لا يــموت.

تعليقات
إرسال تعليق