هل نحن قابلون للاستبداد ؟؟ 2

 


هل نحن (وأقصد السواد الأعظم) ضد الديكتاتور؟
أنا أرى أننا لسنا ضد الديكتاتور من حيث المبدأ!؟ ماذا أعني من حيث المبدأ؟
أعني أن الكثير منا ليس ضد الديكتاتور طالما أن ديكتاتوريته لا تطاله هو أو أحد المعني بهم بشكل مباشر، أو طالما هو وأسرته بخير وعمله يسير وفق المطلوب، ويستطيع أن يأكل ويشرب ويتنزه ويمارس الجنس ويتناسل..
لكن هذا الكثير قد يصبح ضد الديكتاتور فجأة، لا لأنه حر ويتوق للحرية أو يعرف معناها!؟ هو قد يصبح ضد الديكتاتور حين تصبح ديكتاتوريته موغلة في الإجرام والبشاعة، أو حين تطاله آثار ديكتاتوريته بشكل مباشر؟ كأن يُســجَـن أوتتضرر تجارته أو يُـقَـتلُ ابنه أو يختفي أحد المعني بهم في غياهب أقبية الديكتاتور في بلده.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إنجازٌ مذهـلٌ آخـر للسوريين..

الأبرياء فوق كل اعتبار ومقدس، حتى الكعبة ذاتها

قال سيدنا غوغل عليه السلام :

رسالة إلى الطائفة الدرزية الكريمة التي وقفت مع بشار الأسد لـ 12 سنة.

(( الرئيس الحساس ملك الإحساس ))

هوس الكلب المسعور ببناء الفلل والقصور!

الإمام دونالد ترامب عجل الله فرجه القريب.

(( سقوط قلاع القش ))

مع قرب انتصار الثورة كل الشبيحة والرماديين أصبحوا ثورجية

حرب الفتاوى حول الســيء حسن.