عـندمـا حـرَّرت إيـرانُ فـلسـطـين عــام 2050.
أحياناً
أكذب نفسي وكل ما أعرفه عن حقيقة إيران، وأجلس لدقائق أتخيل أنها حقاً في عام 2050 قد حررت فلسطين
بأقصاها وغزتها وكل شبر فيها، وأنظر ما الذي سيكون
حينها، فلا أستطيع العيش في ذلك الخيال أكثر من دقائق فأهرب مما أرى وأعود للواقع وقد جف دمي في عروقي ذعراً؟!
أرى
إيران تنشر الوثنية الفارسية وتوشح فلسطين بأكملها بالعباءات السوداء المُدَجِّـلة على
الله..
وأرى اللطم وضرب سلاسل الحديد في باحات الأقصى وحارات
يافا وشوارع نابلس..
وأرى مكاتب تنظيم عقود زواج المتعة في مراكز المدن والشوارع الكبرى في فلسطين..
وأرى
الفقر يتنشر كطاعون هناك، ولا مفر منه إلا بالتشيع مقابل بضعة آلاف من التومان
الإيراني..
وأرى
كتباً مدرسية ومحاضرات جامعية وخطباً دينية تلعن أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب
وعائشة زوج رسول الله..
وأرى أطفالاً من أبناء فلسطين ذاتها مغسولي الدماغ إيرانيو الولاء أكثر من الإيراني ذاته، ينادون بثارات الحسين ورأس يزيد ابن معاوية..
أرى هؤلاء الأطفال يكبرون ويكبر الحقد والإجرام في قلوبهم ويصبحون قادرين على حمل السلاح، فيأذن لهم إلههم في طهران ببدء حربهم المقدسة للثأر للحسين والنيل من يزيد ومعاوية، فيبحثون عن عدوهم فلا يجدونه؟! فوصول إيران لفلسطين وتحرير الأقصى ونصرة غزة اقتضى تدمير الخليج العربي وإعادته رملاً كما كان، واقتضى قتل أهل سورية ولبنان والعراق والأردن واليمن والعراق ومصر واقتضى قتل جميع المسلمين في المنطقة.. حينها يدرك أولئك الأطفال الذين كبرو وهم يرضعون من ثدي إيران أن أعداء الحسين ويزيد بن معاوية هم من بقي من المسلمين في فلسطين، فيحملون أسلحتهم وسكاكينهم وسيوفهم وفؤوسهم وبلطاتهم يفتشون فلسطين آخذين ثأرهم بيت بيت وغرفة غرفة وحارة حارة وزنغة زنغة...يقتلون آباءهم وأمهاتهن وينحرون بطون أخواتهم ويجزون رقاب أعمامهم ويقطعون أجساد أجدادهم صارخين بأعلى صوتهم يا لثارات الحسين.. يا لثارات كسرى وفارس..

تعليقات
إرسال تعليق