توضيح الواضحات -2-
إن قتل إسرائيل أو أمريكا لديكتاتور أو مليشياوي أو أي أزعر في المنطقة لايجعل منه بحال من الأحوال شهيداً أو قديساً.
إن الشامتون بقتلى الميليشات ليسوا أبداً داعمين للصهاينة وليسوا أبداً شامتين بلبنان الأرز، وقلبوهم تحزن لكل طفل وامرأة وبريء يصاب في هذه الحرب.
لقد كانت اسرائيل حتى نحو 15 سنة مضت هي العدو التقليدي الأول لدى الجماهير العربية والإسلامية في المنطقة، وكان التخلص منها هو المطلب الأول لها، أما حزب الله فكان يشكل قبلة المظلومين لتلك الجماهير، لكن الثورات العربية ضد طغاتها جعلت الحزب يظهر على حقيقته ويزيح إسرائيل ويحتل المرتبة الأولى في ترتيب الأعداء، إن لم يكن عند جميع تلك الجماهير فعلى الأقل عند الملايين منها ممن طالها إجرامه وطائفيته.
إن عنتريات حزبالة في المنطقة،لم تكن الغاية منها يوماً دعم غزة والقضية!؟ حزباله لم يكن منذ نشأته حتى اللحظة إلا خنجر إيران الطائفي المسموم في المنطقة، ولم يدخل أرضاً إلا عمها الدم والذبح على الهوية، وانتمائه لم يكن يوماً للعرب أو المسلمين ولا حتى للمنطقة ككل وإنما لولاية السيد الفقيه في إيران كما كان يصرَّح ويفتخر بذلك زعيمه باستمرار.

تعليقات
إرسال تعليق