هــل يـُـسَيطرُ الـيهود عـلى الإعـلام الـدولي؟.
إن الكتابة عن علاقة اليهود بالإعلام على مستوى العالم وسيطرتهم عليه بشكلٍ شبه كُلِّيٍّ، أمر لا يكفيه مقالٌ أو سطور، لكني متيقن أن القارئ الحصيف قد يحصل على جوابٍ للسؤال المطروح كعنوان ها هنا :
- كيث روبرت مردوخ: أسترالي أمريكي يهودي، وقُطْبٌ من أقطاب التجارة
والإعلام الدولي، وصاحب أوسع إمبراطورية
إعلامية "مرئية ومقروءة ومسموعة" في العالم، ويُعتَبَر المسيطر الأكبر
على تجارة الإعلام دولياً، بالإضافة لامتلاك إمبراطورتيه أقماراً فضائيَّةً خاصَّةً.
أسَّس في عام ١٩٨٠م
شركة "نيوز كوربوريشن"، والتي تعمل في ثمانية قطاعاتٍ، منها: الأفلام
الترفيهية والتليفزيون، وبرامج شبكة الكابلات، والبث المباشر من خلال الفضائيات،
والمجلات والجرائد، ونشر الكتب وغيرها من الأنشطة، وتمتلك هذه الشركة وفقاً لدراسة
لعام ٢٠٠٠م؛ أي: قبل ٢٠
سنةً من الآن، أكثر من ٨٠٠ شركةٍ
في أكثر من خمسين بلداً!
يملك كبرى الصحف العالمية،
منها: "نيويورك بوست، وصنداي تايمز، وديلي ميرور، وصنداي ميرور، وبوسطن
هيرالد، وشيكاجو صن تايمز".
أما عن سَطْوَته في العالَم
العربي والإسلامي؛ فهو يملك أسهماً في شركة روتانا المعروفة في العالم العربي،
والتي تتكوَّن من مجموعةٍ ضخمةٍ عبارةٍ عن شركات إنتاج وإعلام ومحطات تلفزيونية
وإذاعية تبثُّ بعدَّة لغات بجانب العربية، وصحافة واستديوهات ومقاهٍ، وتُعتبر
روتانا من الإمبراطوريات الكبرى في العالم العربي، وتُسيطر على ٦٠%
من سوق الأفلام العربية وحدَها، ويكاد لا يخرج مغنٍّ أو مغنِّيةٌ أو فيديو كليب
إلا من تحت جناحها.
ويملك أسهم في مجموعة mbc التي
تتكوَّن من عشرات المحطات التلفزيونية والإذاعية التي تبثُّ بعدَّة لغاتٍ بجانب
العربية، ولديها شركات إنتاج.
روبرت مردوخ هذا يدَّعي البعض بأنه يسيطر على ٦٠% من إعلام العالم على
اختلافه، بل إنه يرفع حكوماتٍ ويُسقِطُ وزراء! هو ذاته قال في عام ١٩٩١م: "إذا أراد
توني بلير أن يفوز بالانتخابات؛ فعليه أن يأتي إلى هنا "استراليا"
للاجتماع مع الموظفين التابعين لي".
وفعلاً بعد أيَّامٍ جاء رئيس الوزراء البريطاني
توني بلير بطائرته الخاصة، ونفَّذ ما قال مرودخ، واجتمع بموظفيه وفاز بالانتخابات!
وأما حصولُه على الجنسية الأمريكية؛ فقد كان بحدِّ
ذاته أسطورة!
ففي عام ١٩٨٥م تجاوزت الحكومة
الأمريكية لأوَّل مرة قوانين الهجرة، وشروط منح الجنسية الأمريكية، وعُقِدَ اجتماعٌ
عاجلُ لمجلس الشيوخ لمنح هذا الرجل الجنسية الأمريكية بعد طلبه لها بأيام، وتمَّ مَنْحُه
الجنسية الأمريكية فقط من أجل تمرير بعض الصفقات التجارية التي رغب القيام بها مع
أمريكا.
يقول
عنه وليم شوكروس: "هو
القيادي الأول في النُّخْبة السِّرِّيَّة العالمية التي تدير العالم"[1].
- اليهودي نيوهاوس: أحدُ
أباطِرَة الإعلام، ويملِك ١٢ قناة، و٢٤
مجلة وطنية، و٢٦ صحيفة يومية، و٧٨ كيبل.
- صحيفة "واشنطن
بوست": من الصُّحُف الأمريكية العريقة والقويَّة جداً، وتُعتَبر مركزاً هاماً
لتغذية الصحافة العالمية، لم تفلتْ من قَبْضة اليهود منذ عام ١٩٣٣م.
- مجلة "تايم"
الشهيرة: يملِك اليهودي "جون مائير" الحصة الأكبر فيها.
- مجلة "نيوز ويك":
يملكها اليهودي مالكوم مائير منذ عام ١٩٧٣م،
ويرأس تحريرها ويُديرها اليهود بشكلٍ عامٍّ.
- وكالة الأنباء البريطانية
"رويترز": أسَّسها اليهودي "اسرائيل بيير جوزافات"، ثم غيَّر
اسمه فيما بعد إلى "جوليوس رويترز".
- صحيفة "ديلي
تيلغراف": أسَّسها اليهود عام ١٨٥٥م،
وما زالوا يملكونها.
- وكالة "فرانس
برس": يملكها اليهود منذ تأسيسها عام ١٩٣٥م على
يد اليهودي البرتغالي "شارل هافاس"، وكان اسمها حينذاك (وكالة أنباء
هافاس).
- شركة "غراندا":
أحد أشهر شركات الإنتاج في بريطانيا، يملكها اليهودي "سيدني برينشتاين".

تعليقات
إرسال تعليق