قائدٌ لم يأتِ الزمان بمثله حتى من الأنبياء والمرسلين.
من هو هذا القائد الذي لم يأتِ الزمان بمثله حتى من الأنبياء والرسل منذ عهد آدم -حتى هذه اللحظة- في 2024؟
إنه -دون مبالغة- قائدٌ ملهم تـُـــؤلَّــف حوله القصص، وتــُنسَج حوله الأساطير التي تُظهِر عِلْمه وفهمه وبُعْد نظره وشجاعته وبراعته وحيويته وحنكته وحكمته واكتشافه لثقب الأوزون أيضاً.
إنه دائماً وأبداً الرمز الذي ترتبط به الجماهير عاطفياً أكثر من تعلقها بأزواجها وأمهاتها وآبائها، والذي يفتنها تعدد مهاراته التي لو بدأنا نذكرها لما انتهينا!! فهو رياضيٌ بارعٌ لا ينافسه أحد، وكاتباً أديباً ليس له مثيلٌ، ومفكِّراً عملاقاً لم يُنجِب مثلَه التاريخ، وهو أيضاً الزاهد المنكسر في المسجد والكنيسة والمعبد.
أما عن قلبه؟! فآه وآه وآه من قلبه؟! من يتابع زياراته الإنسانية يدرك تماماً أنه في غاية الرحمة والشفقة على الفقراء والمسحوقين، والمرضى في المشافي والمعاقين في المراكز الخاصة وكبار السن في دور الرعاية.
إنه البطل والمحنَّك وصاحب القيادة الفَذَّة الحكيمة باني نهضة قومه وأمته..
إنه صاحب الأمجاد والانتصارات التي يفوق عددها سنين لا بل أيام حياته، فحياته كلها انتصارات وإنجازات،بل يمكننا القول بأنه انتصارات وإنجازات تمشي على قدمين..
إنه...إنه... حقا تضيق العبارات ولا تتسع السطور ولا الصفحات للكتابة عنه، إنه....الحاكم العربي على هيئة ملكٍ في السعودية، ورئيسٍ في مصر، وأمير للمؤمنين في المغرب، وقائد للثورة في ليبيا..

تعليقات
إرسال تعليق