ما لي لا أرى الهدهد؟
بغض الطرف عن موقف الكثيرون من حزب الله، لكن لا يستطيع المرء بعد أن رأى أن دخول إسرائيل للضاحية الجنوبية كان أهون من دخول الكرة في مرمى لا يحرسها أحد،إلا أن يتساءل:
أين من كانوا صناديد من رجال حزب الله على رقاب أطفال الغوطة وحمص والزبداني والقصير، من ساحة القتال في الضاحية الجنوبية؟.
أين من كانوا فدائيين على أعراض السوريات في البيوت والملاجئ والمساجد، من العمليات البطولية بالعدو الإسرائيلي الذي رفع العلم هناك بعد ساعات من الحرب البرية؟.
أين إحداثيات المواقع الهامة التي صورها هدهد حزب الله في إسرائيل من صواريخ الحزب ، أم أنه هدهدٌ مختص بإرسال إحداثيات خاصة بمواقع الملاجئ والأفران والمدارس والمساجد والمقابر في سورية فقط؟
أين الذين هددوا وتوعدوا ونذروا أنفسهم فداء لحذاء حسن نصرالله، مما يجري في ضاحيتهم، أم انهم ليسوا اختصاص حرب وإنما اختصاص بلطجة وتشبيح على اللبنانيين والسوريين؟.
أيـــن حنودك يا حسن نصر الله ؟؟
إنهم هنا في لبنان وسورية مشردون لاجئون يشبّحون متفاخرين بأنهم ألقوا القبض على عامل سوري وآخر لبناني مسكينين يعملان في ورشة للبناء وربطوهما إلى عامود في وسط الشارع لثبوت أنهم هما من تواصل مع العدو وأعطاهم كل البيانات والمعلومات الخاصة بالحزب والتي أدت لتفجير أجهزة البيجر في وجوه ومؤخرات قادة وعناصر حزبك وكتبت نهايتك في الطابق.. لا أذكر ربما كان 30 تحت الأرض.

تعليقات
إرسال تعليق