قادة المعارك الكبرى والفتوحات النسائية.

 


الثقافة لدينا -في الدول العربية والإسلامية- هي ثقافة الألقاب والنياشين في كل شيء؟!

أمير الشعراء، سيدة الشاشة، باربي العرب، سلطان الطرب، الأسطورة، ملك الغناء، كوكب الشرق، ... إلخ.

كل فنان له لقب، استحقه أم لم يستحقه، لكن لا بد لنا من أن نطلق عليه لقباً أو نبارك اللقب الذي اختاره لنفسه أو اختاروه له وفرضوه علينا.

لنبتعد عن الفن فهو لا يعنينا في الموضوع المطروح هنا، فمن يعتبر نجم الغناء اليوم، في المستقبل القريب لن يذكره أحد، ومن تعتبر لؤلؤة الطرب العربي اليوم، ربما غداً لن يكلف أحدٌ خاطره ليسأل عنها هل ما زالت على قيد الحياة أم أنها قد ماتت.

ما يعنينا هنا في ثقافة الألقاب والنياشين هم "اللات والعزى ومناة وهبل"!! حيث كل  حاكم وقائد وسياسي لدينا له لقب وله أوسمة ونياشين، ويصبح هؤلاء المذكورون مع مرور الزمن آلهةً، ولا تستطيع أن تنكر أمام أحد بطلان دعوتهم وضلالهم وكذبهم، رغم أني أنا وأنت وهم ونحن، نعلم جميعاً أن كل تلك الألقاب "بطل التحرير، صقر العرب ،القائد البطل، القائد الأمل، أسد السنة، قائد الثورة" هي مجرد افتراء على التاريخ واغتصاب للغة، وكل تلك النياشين والأوسمة التي تزين صدورهم هي لمعارك لم يخوضوها أبداً.

معاركهم الكبرى كانت على الثروات السرية في أراضي الدولة والمملكة.

وفتوحاتهم لم تتجاوز الفتوحات الجنسية على أسرة قصورهم التي بنوها من أموال الفقراء.

وإن كانوا قد خاضوا يوماً معركة حقيقية،فللإنصاف نقول بأنها لم تجلب لشعوبهم سوى الفقر والموت! لأنها كانت ضد الشعب ذاته لأنه طالب بشيء من كرامته، أو ضد الشعوب في الدول المجاورة التي تشاركهم الدين واللغة والحضارة،لأسباب تتعلق بـ العُـته وشهوة التسلط والجبروت.

إن كان ولا بد لهؤلاء من نياشين وأوسمة وكؤوس يعلقونها، فالأولى بهم أن يعلقوها ويزينوا بها مؤخراتهم لأنهم كانوا حقا قادة بالطوبزة للغرب ضد شعوبهم مقابل أن يبقوا على كراسي الحكم.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إنجازٌ مذهـلٌ آخـر للسوريين..

الأبرياء فوق كل اعتبار ومقدس، حتى الكعبة ذاتها

قال سيدنا غوغل عليه السلام :

رسالة إلى الطائفة الدرزية الكريمة التي وقفت مع بشار الأسد لـ 12 سنة.

(( الرئيس الحساس ملك الإحساس ))

هوس الكلب المسعور ببناء الفلل والقصور!

الإمام دونالد ترامب عجل الله فرجه القريب.

(( سقوط قلاع القش ))

مع قرب انتصار الثورة كل الشبيحة والرماديين أصبحوا ثورجية

حرب الفتاوى حول الســيء حسن.