مـن يُـخلـصنا مـن عـلي خـامـنئي ؟
بفضل الزعماء المرتزقة الذين يحكموننا، لم نعد نملك - في العالم العربي والإسلامي - من عناصر القوة الفعالة في المنطقة سوى
الصاروخ الخارق هيفاء وهبي ، وقنبلة الرقص الشرقي زيزي الشرقاوي وقيصر الأغنية
العربية كاظم الساهر وبارود المهرجانات مريام فارس وحارق الساحات الدبيك أبوعاشور طنُّونة ، ومفجر الليالي جورج وسوف وقاهر الرجال والنساء تامر حسني..
أما
الجيوش العربية فلا أجد وصفاً أدق من وصف الشاعر الراحل "أمل دنقل" لها وذلك قبل نحو 50 سنة مضت :
قلت
لكم مرارًا
إن
الطوابير التي تمر
في
استعراض عيد الفطر والجلاء
فتهتف
النساء في النوافذ انبهارًا
لا
تصنع انتصارًا
إن
المدافع التي تصطف على الحدود في الصحاري
لا
تطلق النيران.. إلا حين تستدير للوراء
إن
الرصاصة التي ندفع فيها.. ثمن الكسرة والدواء
لا
تقتل الأعداء
لكنها
تقتلنا.. إذا رفعنا صوتنا جهارًا.
تقتلنا.. وتقتل الصغارا.
لذلك لا تلومونني إن كنت أنا وجميع المقهورين والمعذبين والمظلومين ننتظر على أحر من الجمر زعيم الكيان الإسرائيلي المحتل "نتنياهو" - ولا سيما بعد فوز دونالد ترامب - أن يركز على الحصاد الكبير والصيد الثمين ويقطع لنا رأس الأخطبوط لجميع الميليشيات المجرمة في المنطقة الموجود في طهران " علي خامنئي "، وليترك لنا الباقي فهو مجرد تفاصيل ونحن نهتم بأمره.

تعليقات
إرسال تعليق