شتاء ساخن في سورية سيبدأ بمقتل ماهر الأسد ولن ينتهي عنده؟!.
إن البعد تماماً عن قنوات الوهم والكذب العربي التي تبث من قطر-الخليج والمنطقة العربية عموماً، والاطلاع على التصريحات والأخبار الإسرائيلية والأمريكية تحديداً وكذلك الاطلاع على قائمة الأسماء التي اختارها ترامب ليكونوا في إدارته، (وكذلك لا ننسى الفخ الذي وقع به بشار الأسد في القمة الأخيرة فأخذ يسرح ويمرح بالكلام ضد إسرائيل وحلفائها وما يفعلونه في المنطقة رغم أنه طُـلِبَ مـنهُ من قـِبـَل إسرائيل ذاتها عبر الوسطاء أن يلتزم الحياد ويـسدَّ بـُوزَهُ عـما يجري) إن الاطلاع على كل ذلك يجعلني أثق تماماً أن نهاية عصر التمدد الإيراني في المنطقة قد بدأ فعلاً وإن كل ما جرى من عمليات قصف إسرائيلي لميلشيات إيران وأتباعها في سورية عموماً وفي دمشق على وجه الخصوص مؤخراً يعتبر حفلة رومانسية مقارنة بالعنف القادم والذي سيكون أحد أجزائه اغتيال "ماهر الأسد" شقيق الرئيس "بشار الأسد" قريباً جداً كون الفرقة الرابعة التي يرأسها ماهر الأسد تعتبر نقطة ارتكاز القوة العسكرية الإيرانية في سورية ومنها يتم الإمداد العسكري لحزب الله في لبنان، وإن ذلك الإمداد لن يتوقف ما لم يتم قطع رأس الأفعى " ماهر " وإتباع ذلك بضربات قاسمة لمواقع ومخازن تلك الفرقة.
إسرائيل
ليست عاجزة عن قتل بشار الأسد، لكنها ستبدأ بأخيه ماهر لترسل من خلال ذلك رسالة
واضحة ونهائية له لتعلمه المرونة وإطاعة الأوامر بحذافيرها وإلا..
طبعاً
و "إلا " هذه أرى أنها ستعني -في نهاية المطاف- رحيل بشار الأسد، سواء
أسمع الكلام أم لا، لكن تنفيذه لبعض المهمات أنفع لإسرائيل من رحيله يلولح بيديه فارغتين.
للأسف
قبل أن نشهد نهاية بشار الأسد خلال العام القادم 2025 سنكون شهوداً على مقتل
المئات وربما الآلاف من المدنيين والأبرياء في سورية.
ولن
يخفف من أعداد الأبرياء إلا مقتل ماهر الأسد وتدمير مراكز المليشيات والتخلص من بشار الأسد بأسرع وقت ممكن، بالإضافة لابتعاد
المدنيين قدر الأمكان عن تلك الأماكن المذكورة.

تعليقات
إرسال تعليق