ماذا يستطيع الكاتب العربي المسكين أن يفعل؟
هل يستطيع الكاتب أن يقلب عنصر المخابرات حملاً وديعاً ؟
هل يستطيع الكاتب أن يقلب قانون الطوارئ الذي يتيح اعتقال جميع المواطنين دون أي رادع، لقانون ضمان صحي يغطي جميع المواطنين في الدولة ؟
هل يستطيع الكاتب أن يحول المعتقلات والزنازين في أمن الدولة والأمن العام والأمن السياسي والأمن البحري والأمن العفريتي، إلى حدائق أطفال تزينها الأراجيح والورود والبط ؟
هل يستطيع الكاتب أن يحاكم الديكتاتور الذي كان سبباً في مقتل مئات الآلاف من المواطنين سواء بحروبه العنترية مع الدول المجاورة أو بحروبه ضد مواطنيه أنفسهم لأنهم قالوا له " كفى، ارحل ؟
هل يستطيع الكاتب أن.....
لا يستطيع الكاتب أن يغير العالم، لكنه يستطيع أن يجعل المواطن يدرك عمق القرف الذي يعيش فيه، وهذا يكفي لتقويض عروش الطغاة.

تعليقات
إرسال تعليق