خليفةٌ في قفص.


خليفةٌ في قفص بين وصيفٍ وبغا

يقولُ ما قالا له كما تقولُ الببغا

يقال إن الخليفة العباسي المقصود هنا هو "المستعين بالله"  أما وصيف فهو قائد عسكري تركي، وبغا الشرابي أحد حلفاءه وكانا يتحكمان بـ المستعين بالله الذي كان بيدهما كالخاتم ينفذ ما يأمرانه كببغاء مطيع.

إن حال هذا الخليفة حينها هو حال بشار الأسد حاليا. هو في قفصه في دمشق، لكن الفرق البسيط أنه مشتت بين ما تريده إيران وما تريده إسرائيل.

لكن على ما يبدو أن بشار الأسد قرر التوكل على الله واتباع الأوامر الإسرائيلية في سحب قواته وآلياته من المواقع التي تحددها إسرائيل والتزام الصمت التام مما يجري في لبنان وغزة كما طلب منه ( وإلا فـ 80 طن متفجرات بانتظاره ) لربما ينال الرضا الإسرائيلي ولا سيما أنه ينفذ أمراً قد يكلفه قطع رأسه! وهو قطع العلاقات مع إيران التي ورثها عن أبيه وطورها بشكل كبير خلال فترة حكمه المستمر حتى اللحظة.

يمكنني القول بأن  بشار الأسد الذي تعود أن يكون هو مصدر الخوف والرعب للسوريين يشعر بالخطر الحقيقي -لأول مرة في حياته-، فهو أمام خيارين أحلاهما الموت؟

الابتعاد عن حزب الله وإيران أو الموت على يد إسرائيل، وما حصل لحليفه وصديقه حسن نصر الله ليس ببعيد عن ذاكرته أبداً.

والخيار الثاني أن يُبقي نفسه ضمن ما يسمى -محور المقاومة- وإلا ستقتله إيران، وهو يعلم أنه ليس ببعيد عن يدها أبداً، ومن الممكن أن تقتله عبر أخيه ماهر الأسد شخصياً.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إنجازٌ مذهـلٌ آخـر للسوريين..

الأبرياء فوق كل اعتبار ومقدس، حتى الكعبة ذاتها

قال سيدنا غوغل عليه السلام :

رسالة إلى الطائفة الدرزية الكريمة التي وقفت مع بشار الأسد لـ 12 سنة.

(( الرئيس الحساس ملك الإحساس ))

هوس الكلب المسعور ببناء الفلل والقصور!

الإمام دونالد ترامب عجل الله فرجه القريب.

(( سقوط قلاع القش ))

مع قرب انتصار الثورة كل الشبيحة والرماديين أصبحوا ثورجية

حرب الفتاوى حول الســيء حسن.