المشاركات

هل نحن قابلون للاستبداد ؟؟ 2

صورة
  هل نحن (وأقصد السواد الأعظم) ضد الديكتاتور؟ أنا أرى أننا لسنا ضد الديكتاتور من حيث المبدأ!؟ ماذا أعني من حيث المبدأ؟ أعني أن الكثير منا ليس ضد الديكتاتور طالما أن ديكتاتوريته لا تطاله هو أو أحد المعني بهم بشكل مباشر، أو طالما هو وأسرته بخير وعمله يسير وفق المطلوب، ويستطيع أن يأكل ويشرب ويتنزه ويمارس الجنس ويتناسل.. لكن هذا الكثير قد يصبح ضد الديكتاتور فجأة، لا لأنه حر ويتوق للحرية أو يعرف معناها!؟ هو قد يصبح ضد الديكتاتور حين تصبح ديكتاتوريته موغلة في الإجرام والبشاعة، أو حين تطاله آثار ديكتاتوريته بشكل مباشر؟ كأن يُســجَـن أوتتضرر تجارته أو يُـقَـتلُ ابنه أو يختفي أحد المعني بهم في غياهب أقبية الديكتاتور في بلده.

هل نحن قابلون للاستبداد ؟؟ 1

صورة
  لسنوات طويلة بقي كثيرون يظنون أن حافظ الأسد لم يمت حقاً. لسنوات طويلة بقي كثيرون يؤمنون أن صدام حسين لم يمت حقاً. لسنوات طويلة بقي كثيرون يؤمنون أن معمر القذافي لم يمت حقاً. لسنوات طويلة بقي كثيرون يؤمنون أن أسامة بن لادن لم يمت حقاً. ولسنوات طويلة سيبقى كثيرون يؤمنون أن حسن نصر الله لم يمت حقاً. قد يبدو الكلام مخالفاً للمنطق ربما، لكني الآن مستعد أن أعمل على على هذا الأمر إعلامياً مع بعض الأصدقاء وأمهلوني أسابيع قليلة وانظروا كيف بإمكاني أن أعيد: لحثالات البعثيين في سورية روح حافظ الأسد، لكنه طبعاً سيكون قد كبر في السن ومعه مرض السكري وأمراض أخرى ( يعني لزوم الحبكة والإقناع ). ولمحبي صدام حسين أنفاسه وأنه حي يرزق.. وللعبيد في ليبيا إلههم القذافي يجلس في خيمة بضيافة رئيس البرازيل. ولمعدومي العقل من المتطرفي خليفتهم بن لادن. وللذين لديهم إستعداد للموت فداء لصرماية السيد حسن، حَـسَنهم، وأقنعهم أنه الآن في طهران ويجري مع القيادة العليا هناك رسم الخطوط الأخيرة لمسح إسرائيل. والقائمة تطول طبعاً.. هذا الفرد يمكن أن يصدق أي شيء!؟ أباه قد مات، أباه ليس أباه، أن أصوله من أدغال أفريقيا، ...

وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ

صورة
يعتبر وهم المعرفة برأيي واحداً من أسباب التخلف الجوهرية بل ربما هو أخطر من الجهل بحدِّ ذاته، وهذا الوهم منتشر جداً في مجتمعاتنا كسرطان خبيث!؟ فنحن -بوجه العموم- ندَّعي المعرفة في كل شيء، فنتكلم في الطب والاقتصاد والفلسفة والدين والتغير المناخي والكواكب والمجرات والذرة وفي كل ما سيخطر على بالك، وأصبح من النادر وغير المألوف أن تسأل إنساناً سؤالاً ويجبك عليه بــــ "لا أعلم" أو "يجب أن أسأل" أو "ليس لدي صورة كاملة عن الموضوع". يشعر البعض بأن كلمات من مثل" لا أعلم، لم أسمع بذلك من قبل، رغم اختصاصي إلا أن هذا أمر جديد على معرفتي،" مهينة ومخزية ولا يستحسن النطق بها، لكنه يستحسن بكل رحابة صدر أن يعطيك معلومة خاطئة أو غير مكتملة أو ناقصة أو ليست في محلها رغم صحتها في مكان وزمان آخر..إلخ يــروى في الأثر أن رجلاً سأل النبي -عليه الصلاة والسلام- عن أي الأجلين قضى موسى عند الرجل الذي يريد أن يزوجه إحدى ابنتيه: {قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ...

مـــديـــحُ الطـــاغـــيـــة.

صورة
  رغم أن " شارل ديغول " كان يـُعتبر بنظر الشعب الفرنسي بطل وطني وقائد عظيم بامتياز، نظراً لقيادته المقاومة ضد الاحتلال النازي لفرنسا، بالإضافةِ لبطولاته أثناء الحرب العالمية الأولى.. إلا أن كل ما سبق لم يجعل منه بنظر الفرنسيين إلهاً فوق الشعب أو مخلوقاً خارقا للطبيعة. لذلك عندما قرر تقديم استقالته والتزام بيته عام 1969  لم يخرج الناس للشارع ليترجُّـوه بأن يبقى في الحكم، ولم يهتفوا باسمه ولم يـُدبّجوا له الكلام وينشدون باسمه الأشعار ويغنون له الأغاني، فقد كان بنظرهم خادمٌ عامٌ للشعب، قام بدوره، وفشل بالحصول على الأصوات التي كان يتوقعها في الاستفتاء الذي أجراه بخصوص تطبيق المزيد من اللامركزية في فرنسا، وببساطة استقال على إثرها. أما في عالمنا العربي وعلى سبيل المثال بعد هزيمة 1967 عندما تظاهر جمال عبد الناصر بأنه يريد أن يتنحى، كونه كان هو -طبعا رغم عدم اعترافه بذلك- بديكتاتوريته وعنجهيته أحد أهم أسباب الهزيمة، خرجت الشعوب العربية إلى الشارع تستجديه باكية بأن يبقى في الحكم أيضاً.. وأيضاً.. وأخذت تهتف وتدبـِّج له الكلام لتستعطف قلبه الحنون، بل وأخذت تغني له لاعبةً على الوتر...

الـتَّعوُّد عـلى الـذُّل.

صورة
  هل يمكن للإنسان أن يتعود على الذل؟! العامل في سوق النحاسين يصاب بالصرع في أيامه الأولى، لكنه فيما بعد يبدو عليه وكأنه أصابه الطرش تجاه كل ذلك الطرق.. الدهان لا يفارقه ألم الرأس في أيامه الأولى، لكن فيما بعد يبدو وكأن رائحة الدهان أصبحت جزءاً من حياته.. حـمَّــال الإسمنت ومواد البناء، لا ينام الليل في أيامه الأولى، لكن فيما بعد يبدو أن جسده وظهره أصبح جزءا من تلك المواد والإسمنت فلا تسمع منه شكوى.. والأمثلة على التعود لا تعد ولا تحصى.. هل تعرف ما معنى كل ذلك ؟ معنى ذلك أن هناك شعيرات وأعصاب حساسة قد ماتت فلم تعد تتحسس، ومن ثم لم تعد تنبه الجملة العصبية. نحن لا نتعود الا إذا مات شيء فينا، فلا يتعود على الذل إلا من مات لديه حس الكرامة. فلا تلوموا العبيد وعشاق الطغاة ولاعقي الأحذية العسكرية فهم أموات الحس بكرامتهم وإنسانيتهم. #تعود_الذل #موت_الإحساس #الحرية_للمعتقلين #مصطفى_الزرَّاق

أين الرجل المناسب ؟ إنه في السجن.

صورة
  إذا نظرنا للمقولة الجميلة: "الرجل المناسب في المكان المناسب"، وأسقَطْناها على واقعنا؛ نكاد شبه نجزم بأننا لن نرى منها شيئاً، فلا يوجد رجلٌ في مكانه المناسب، هذا إن كان قد بقي أصلاً مكانٌ مناسبٌ.   إن حالنا أشبه ما يكون بقطةٍ ترقد فوق البيض ليفقس، وبحمامة تُرضِعُ القطط لتعيش وتكبر، فلا البيض فقَّس ولا القطط الصغيرة كتبت لها الحياة. لا أريد أن أذكر الكثير من الأمثلة، فالقارئ يعرفها أكثر مني، وهو يعيشها يومياً، بدءاً من مديرة مدرسة ابنه الـمُعقَّدة نفسياً، والتي غالباً ما تكون مـُخيفة الشكل، مطلقةً أو عانساً أو شبه مجنونةٍ، مروراً بالواعظ الذي يتحفنا ليلاً نهاراً بآرائه وتحليلاته وتوصياته في كل شيء يخص حياتنا، رَغْم أنه لم يقرأ يوماً كتاباً مختصّاً فيما يقوله، وأخيراً وليس آخراً مديره في العمل الذي أبعد ما يكون له علاقة بالإدارة والتخطيط وبُعْد النظر. وإن حل هذه المشكلة هو البداية الصحيحة لعلاج جميع أمراضنا الاجتماعية والنفسية والفكرية والدينية، وحلُّ هذه المشكلة لن يصعب إذا أرادت السلطات الحاكمة إيجاده، لأن "الذي طلَّع الحمار لرأس المئذنة بيعرف كيف ينزله مرة أخرى...

كذب الإعلام وإن صدق..

صورة
لقد أصبح الإعلام شئنا أم أبينا المصدر الغذائي الأول للأفكار والأيدولوجيات والمعلومات لدى غالبيَّة الشعوب، إيجابياً كان أم سلبياً، صواباً كان أم خطأً، حتى بات الأفراد يحاجُّون بعضهم بعضاً في كلِّ شؤون الحياة بناءً على أفكارهم وأيديولوجياتهم ومعلوماتهم التي يتشرَّبونها من الإعلام ليلاً نهاراً، حتى إذا قلتَ للفرد منهم: كلا هذا غيرُ صحيحٍ، أو ما إلى هنالك؛ ينفجِرُ في وجهك! إذاً كيف لك أن تخطِّئه أو تصوِّبه في معلومةٍ شاهدها على التلفاز، أو سمعها في مسلسل؟! على سبيل المثال لا الحصر، بات كثيرٌ من الناس يستمدون معلوماتهم الدينية من التلفاز والميديا! فإنك مثلاً لا تطرح موضوعاً يخصُّ الإحسان والنُّكران بين الناس إلا وينبري أحدٌ أو الجمع بأكمله ليخبرك أن الله أو أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: اتقِ شرَّ من أحسنت إليه، رَغْم أنه لا الله تعالى ولا نبيه قالا ذلك! وكذلك قول الناس مثلاً على لسان النبي، أو على لسان القرآن: "اسعَ يا عبدي كي أسعى معك"، وأمثلة كثيرة لا تعدُّ ولا تحصى باتت مبادئَ وقيماً ومعتقداتٍ عند الناس؛ لأنها باتت تُطرَح في الإعلام على أنها للنبي أو للقرآن أو لزيد أو عُب...

الـزُّومـبي آكـلُ عـقولِ البـشر

صورة
التفاهة أصبحت بحد ذاتها قيمة وثقافة، وصارت قادرة على التكاثر بشكل جنوني  كـ" زومبي" مرعب في كل مكان، وسيطرت على الحياة اليومية للبشر، كبيرهم وصغيرهم، عاميِّهم وأكاديميّهم، أُمـيّهم ومُتعلمهم، متزوجهم وأعزبهم، الطفل والكبير، حتى الأجداد والجدات.. طالت للأسف جميع من على الأرض من أحياء، بل إنها طالت حتى الأموات! إذا لم يسلموا من صور السيلفي بجانب قبورهم، وتصوير إستكشات الرعب في مقابرهم لتجلب المزيد من مشاهدات اليوتيوب وهدايا التيكتوك. حقاً إن التفاهة قد أخذت  جهد وعقول الناس ، فتجدهم يقضون أغلب ساعات أعمارهم في جدال ونقاش وخصام  حول أكبر قرص فلافل، وأغرب لوحة سيارة، وأطول سندويشة كباب، وأكبر صينية بيتزا، وحول أجمل قميص، وأفضل حذاء رياضي، وآخر صيحات الموضة الرجالية والنسائية والشبابية، وأجمل طلة يمكن أن تقدم بها نفسك للناس، وأجمل بقرة في العالم وأفضل ثور، وما هي أحلى نظرة للمعز! وتقام الحلقات النقاشية والأمسيات الطويلة في التلفزات حول العالم لمناقشة ذلك، ويجتمع كبار خبراء عيون المعز للتناظر حول أحلى نظرة، ويصوت الجمهور لاختيار المعزة ذات العيون الجميلة صاحبة النظرة الحالمة مع...

لا تكن جزءاً من الديكتاتور الذي تشتكي منه!!

صورة
أحذر أن تكون أنت جزء من ذلك الديكتاتور الذي تطلب الخلاص منه وتلعنه ليلاً نهاراً!؟ قد يبدو الكلام غريباً أو غير منطقي بعض الشيء لكن حين تفكر بعمق حول " كيف أمكن للديكتاتور أن يفعل فينا كل هذا" تجد أن الديكتاتور لم يفعل ذلك -بمفرده- وإنما فعله بتوزيع المهام والمسؤوليات، هذا يكتب التقارير والوشايات، هذا يقوم بالاعتقال، هذا يقوم بحراسة المعتقلين،هذا يقوم بإحصاء الغائبين عن اجتماعات الحزب، هذا يقوم بردع المتظاهرين، هذا يقوم برش المتظاهرين، هذا يقوم بالتحقيق مع المعتقلين، هذا يقوم بضرب المعتقلين، هذا يقوم بالإجهاز على جرحى المعتقلين، هذا يقوم بدفن الموتى من المعتقلين..... هذا....هذا....هذا..إلخ وكل واحد من هؤلاء يظن أنه بريء ولا علاقة له وهو مجرد منفذ للأوامر وأن الديكتاتور الحقيقي والفعلي هو ذلك القابع في رأس الهرم..

العهر الإلكتروني.. من المسؤول؟

صورة
مقدمة صغيرة جداً :  كان النخَّاس قديماً يأتي بالجارية فيكشف عن شيء من ثدييها أو فخذيها ويـُطَبطِبُ على مؤخرتها عارضاً إياها للبيع في السوق.. فَـيُقبِلُ الجمهورُ و ترتفعُ المشاهدات وفقاً لجمال الجارية وإغراءها للمشاهدين ! و كان النخَّاس إلى جانب ذلك يبيع الرجال أيضاً، فقد كان هدف السوق الربح وجمع المال، ولا يفرق بالبضاعة امرأة كانت أم رجل !؟ لقد انتهى عهد سوق النـخـاســة، وجاء عصر السوشيال ميديا!! تحصل فيديوهات اليوتيوب والأنستغرام والتيكتوك، من الروتين اليومي والمقالب الزوجية وعرض والأخوات ومفاتن الأمهات والإذلال الجسدي والاجتماعي والأخلاقي والفيديوهات من أصناف " كل ما لم يخطر ببال إبليس من القذارة والقرف والتفاهة والعهر" على ملايين المشاهدات خلال ساعات أو أيام معدودة، ويحصل صانعوها على أكوام من المال وأطنان من اللايكات والإعجابات والبوسات. لكن في المقابل نجد أن الجميع  يتبرأ منها.  وهو ما يجعلني أسأل ببراءة : إذا كان الأمر كذلك  فمن يشاهدها إذن؟  ولماذا يواصل المؤثرون والمؤثرات عرض بضاعتهم لو لم يكن عليها طلب؟ وإذا قلنا أو افترضنا أن مقدمي هذه القذارات يحرك...

محمد علي الحسيني حبيب السوريين وصديق بشار الأسد!

صورة
  لقد بات المتابع العربي في المنطقة ككل يتابع ظهور "محمد علي الحسيني" على الإعلام أكثر من اهتمامه لما تقوله كبرى وكالات الأخبار في بلاده والبلاد الأخرى؟! فالحسيني رجلٌ لا ينطق عن الهوى، صادقٌ، قلبه يتقطع لحال المنطقة وما يجري فيها، وهو حزين على كل طفل يـُيَتَّم وكل امرأة تُـرَّمَّـل، وكل حجرٍ يُهدم في المنطقة والضاحية الجنوبية على وجه الخصوص. الحسيني هذا جاء بما لم يأتِ به الأولون؟! حَـدَّثَ فَحَدَث، ووعد فكان، وكان فوق كل ذلك الصادق الأمين الذي يعلم عتاد حزب الله بالأرقام الدقيقة ويعلم عن الجيش الإسرائيلي والسياسة الإسرائيلية أكثر من كل وكالات الأخبار، يعلم عن إيران وأسرارها الكبرى ما لا تعلمه أمريكا بجلالة قدرها. أنا أقترح أن نغلق وكالات الأنباء حول العالم ونُسَرِّح المحللين العسكريين وخبراء الحروب ونلغي الاختصاصات السياسية والحربية في الجامعات ونغلق كل القنوات الإخبارية ونُبقى على قناة العربية الإمارتية فقط لنتابع   أمين المجلس الإسلامي العربي "محمد علي الحسيني" الذي بات يعلم ما في الصدور ويعلم السر وأخفى، بل ويعلم من سيحيى ومن سيموت ومن سيدخل الجنة ومن سيدخل...

الحسيني مالئ الدنيا وشاغل الناس

صورة
  وسط التهليل والتطبيل والإعجاب والمتابعة العربية والإسلامية التي بات أمين المجلس الإسلامي العربي "محمد علي الحسيني" يحظى بها مؤخراً بشكل مفاجئ بعد تنبُئه أو قراءته للواقع والمنطقة كما يدعي، وإخباره أن حسن نصر الله سيقتل، ومقتل حسن نصر الله بعد ذلك، ثم تتابع نبوآته وقراءاته بمقتل خليفة نصر الله " هاشم صفي الدين" وغيرها من الأحداث التي تحدث عنها وحدثت وما زالت تحدث بالفعل وبكل دقة وكأنه أصبح فجأة "رباً " من دون الله يقول" كن فيكون "،كان لا بد لي من القول : 1- إن الحسيني وإن كان قد سجن لأنه كان من ضمن التيار الذي دعا لعدم تدخل حزب الله في سورية، أو -على الأقل- أَخذِ موقف المُـصالحِ فيها، إلا أن ذلك لا يجعلني أعتقد للحظة واحدة أنه مع النبض العربي أو مع الشعب السوري في مطالبه! لأسباب كثيرة أذكرها لاحقا، وليس أولها أني تعلمت من الثورة السورية منذ 2011 وحتى اللحظة، أن كل من يضعون عمامة الحسيني- دون استثناء- هم رجال باطنيون وأن جلهم -باستثناء البعض- هم رجال طائفيون، ولن يتركوا انتهاز الفرصةِ أبداً بالقضاء على من يرونهم عدوهم الأول قبل الكيان، وهم أهل...

لا تكن جزءا من الديكتاتور الذي تشكو ديكتاتوريته

صورة
أحذر أن تكون أنت جزءاً من ذلك الديكتاتور الذي تطلب الخلاص منه وتلعنه ليلاً نهاراً!؟ قد يبدو الكلام غريباً أو غير منطقي بعض الشيء لكن حين تفكر بعمق حول " كيف أمكن للديكتاتور أن يفعل فينا كل هذا" تجد أن الديكتاتور لم يفعل ذلك بمفرده وإنما فعله بتوزيع المهام والمسؤوليات، هذا يكتب التقارير والوشايات، هذا يقوم بالاعتقال، هذا يقوم بحراسة المعتقلين،هذا يقوم بإحصاء الغائبين عن اجتماعات الحزب، هذا يقوم بردع المتظاهرين، هذا يقوم برش المتظاهرين، هذا يقوم بالتحقيق مع المعتقلين، هذا يقوم بضرب المعتقلين، هذا يقوم بالاجهاز على جرحى المعتقلين، هذا يقوم بدفن الموتى من المعتقلين..... هذا....هذا....هذا..إلخ وكل واحد من هؤلاء يظن أنه بريء ولا علاقة له وهو مجرد منفذ للأوامر وأن الديكتاتور الحقيقي والفعلي هو ذلك القابع في رأس الهرم.. #أنت_الديكتاتور #الحكام_العرب #هرم_الطغيان #مصطفى_الزرَّاق

ما لي لا أرى الهدهد؟

صورة
  بغض الطرف عن موقف الكثيرون من حزب الله، لكن لا يستطيع المرء بعد أن رأى  أن دخول إسرائيل للضاحية الجنوبية كان أهون من دخول الكرة في مرمى لا يحرسها أحد،إلا أن يتساءل: أين من كانوا صناديد من رجال حزب الله على رقاب  أطفال الغوطة وحمص والزبداني والقصير، من ساحة القتال في الضاحية الجنوبية؟. أين من كانوا فدائيين على أعراض السوريات في البيوت والملاجئ والمساجد، من العمليات البطولية بالعدو الإسرائيلي الذي رفع العلم هناك بعد ساعات من الحرب البرية؟. أين إحداثيات المواقع الهامة التي صورها هدهد حزب الله في إسرائيل من صواريخ الحزب ، أم أنه هدهدٌ مختص بإرسال إحداثيات خاصة بمواقع الملاجئ والأفران والمدارس والمساجد والمقابر في سورية فقط؟ أين الذين هددوا وتوعدوا ونذروا أنفسهم فداء لحذاء حسن نصرالله، مما يجري في ضاحيتهم، أم انهم ليسوا اختصاص حرب وإنما اختصاص بلطجة وتشبيح على اللبنانيين والسوريين؟. أيـــن حنودك يا حسن نصر الله ؟؟ إنهم هنا في لبنان وسورية مشردون لاجئون يشبّحون متفاخرين  بأنهم ألقوا القبض على عامل سوري وآخر لبناني  مسكينين يعملان في ورشة للبناء وربطوهما إلى عامود ...

بغضِّ النظر... أنت عديم النظر..

صورة
  يا أخي بغض النظر عما فعله الحزب بسورية.. إنه يقاوم إسرائيل.... رغم أني أختلف مع حزب الله بتدخله في سورية والعراق واليمن و... إلا أنه يبقى مقاوم لإسرائيل... ما سبق هو كلام نسمعه من كثيرون هناك وهناك؟! ماذا يعني بغض النظر عما فعله في سورية..؟؟ يعني بغض النظر عن إحراقه الناس أحياء واغتصاب النساء ثم ذبحهن وجز أعناق الأطفال بالسكين و..... ماذا يعني رغم أنك تختلف مع الحزب بتدخله في سورية والعراق و... أخي.. صديقي.. عزيزي! أنت لا تختلف مع الحزب على وجبة معكرونة، أنت تحبها بالصلصلة وهو يريدها بالبشاميل.. أنت تختلف معه حول إجرام خلف في سورية وحدها ما يزيد عن المليون شهيد و14 مليون مهجر.. إن كان من سيحرر الأقصى سيعبر إليه من أعراض بناتنا ودماء أطفالنا وركام بلادنا فلا شكراً لسيره وملعونا دربه ..وللأقصى رب يحميه. ومن قتل الأبرياء لن يقتل إسرائيل..